فــي زجـــــــــاجـــــــة
نسائم رقيقة محملة بعبير الأحبة ..... شمس الصيل في غلالة ذهبية موشاة بخيوط حمراء .... أمواج ناعمة تداعب قدمي وأنا أسير على الشاطيء
..... شيء بارد أملس لامس أصابعي ...
... نظرت فإذا قاروروة زجاجية بدخلها تراقصت ورقة ...
بلهفة وفضول فضضت غطائها المحكم ..... وجدت ورقة بيضاء .... !
لدهشتي الشديدة أقرأ كلمات وعاها قلبي ولم ترها عيناي .... !!!
.
.
إليـــــــــــك
تلومني معذبي ....؟!
وأنت الجرح والطبيب
أنت الخصم والحبيب
رحالة أنا ........
أجوب الدنى وقلبي هنا ....
غيرت إسمي وعنواني
تركت صحبي وخلاني
أكتم آهتي
أُواري جراحي النازفة
في ابتسامة متوجسة ....
وضحكة آيسه .
أتيت أنهل من مائك
التمس دفء قلبك
أيقظت أحلاماً أسكنتها السنون
أحييت آمالاً خطفتها المنون
غريبة ....
أبحث عنك بين السطور
أسعد...
لرؤية حرفك في هالة من نور
..
..
كن سعيداً ....
يامن الفؤاد مأواه
.
.
.
طويت الورقة بعناية ... أعدتها داخل الزجاجة ... ثم ألقيتها مرة أخرى في البحر
. أتمنى أن يصل بوحها إلى من أُرسلت إليه .


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق