السبت، 8 يناير 2011

نـــــــــــــــــــــــــــيران حبيبــــــــــــــــــــــــــــــــة



" لا تغضبي
مهلاً ......
ولا تعجلي
وقبل ان ترحلي ....
عاتبي
لا تغضبي
أفديك عن تعذلي
على الأقل اسألي .....
واذهبي
وحق ليلاتنا ....
ما خنت عهداً لنا
......................

أغنية لـ ماجدة الرومي أرددها وانا اعاود الاتصال مرات .... ومرات .... كل مرة أنتظر .... إلى ان ينقطع الخط
أخيراً توقفت عن المحاولة .
يدور في ذهني  شريط ذكرياتنا معاَ __ حواراتنا .. ضحكاتنا .. دموعنا ... حكاياتنا الصغيره ... مقالبنا ... و ... و .... و ...
أعددت سيناريوهات كثيرة لما ساقوله لها .
وضعت في حسابي الأسوء حتى لا أُصدم . من أجل كل لحظة لنا معاً  .. من أجلنا جميعاً .. وقبل كل شيء من أجل الله .
أؤمن بالبياض في دواخلنا .. وبتغلب العقل على الظن والهوى
يقولون " لا كرامة في الحب " ...
لا اعتقد بصواب ذلك ، وإلا لصارت علاقة مريضة سرعان ما تنهار .. وكذلك الكبرياء والمكابرة تقصفان الصواري الشامخات .
الاحترام , الثقة المتبادلة ,الحوار ، التفهم ، عدم التسرع في إطلاق الأحكام , التروي قبل قطع الجسور وأحراق المراكب ، وترك مساحة للآخر كلها مجتمعة أو اغلبها تجعل أي علاقة تصمد في وجه أعتى الأعاصير .

كعادتي عند حصول ما يسوء ، لجأت لصديقي البحر
تحدثت طويلاً .. وكثيراً ......
وكعادته ، استمع إلي ، انصت دون أن يقاطعني ... اللهم إلا من همسات موجه ولمساته الحانية الرقيقة على قدمي تخفف عني ، تعزيني ، وتغريني بالاستمرار .......
سيل أسئلة انهمر : كيف ينتهي كل شيء ؟ لماذا ؟ أكانت صداقة فعلاً ؟  ام كنت محطة عابرة ، جسراً ؟ ساحة تصفية حسابات  لتسجيل أهداف في مرمى الآخر ؟ ختباراً للآخر ؟ أليس للصداقة حقوق وحدود ؟ كيف تصدر الأحكام بناءاً على ما يقوله طرف واحد ؟ أليس من حق المتهم أن يدافع عن نفسه ؟
حتى المحكوم عليهم بالإعدام يوهبون رغبة أخيرة  , و ....................
رذاذ ماء على وجهي يضع حداً لتد فق علامات الاستفهام
أنظر حولي ... ثم إلى نفسي لأجدني في الماء الذي وصل إلى ما دون كتفي بقليل
شكراً يا إلهي .. شكراً يا ملاكي الحارس وصديقي البحر ...

رغم كل شيء ما زلت أثق أننا نحب ونتمنى الخير لبعضنا كما نرجوه لذواتنا ...
لسبب ما تقاطعت الخطوط ، وعلقت وسط نيران حبيبة !!!!!
فقط ن أدعوا الله ألا أكون من ضحاياها ؟؟؟!!!!!!!!!!

  لكما عزيزاي محبتي وتقديري ..... وللجميع أاخلص الدعوات وأعطر التحايا والأمنيات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق