تذكرت أثناء متابعتى نشرة الأخبار وما احتوته من كوارث معظمها يحمل دمغة " صُنع بيد الانسان " فيلم
HOTEL RWANDA
حرصت (بدافع الفضول) على مشاهدة ذاك الفيلم بعد متابعة لما ورد في وسائل الإعلام عن بلد عشش البؤس والموت في أرجائه رغم غناه بالثروات الطبيعية ، وسماع الكثيرعن فيلم حصد الأوسكار( في رأيي ) لدقة تصويره الانسان في أبشع صوره !!
يُقال " ليس من سمع كمن رأى " ، بعد مشاهدتي الفيلم أبصم بالعشرة على صحة تلك المقولة .
طوال الفيلم كان يدور السؤال __ لماذا ؟
... كيف ينقلب الانسان لوحش ينحر- كالنعاج - إبن بلده / ابن حارته / زميل / جار، شخص خفق القلب له يوماً / أخ ، أخت ، قريبـ / ة ( تساوى الجميع رجالاً ونساءاً ، شيباً وأطفالا ) بدم بارد .. لا لذنب سوى الانتماء لقبيلة / طائفة أخرى أو الارتباط بعرى الزواج ، أو حتى لمجرد الحوار مع الآخر أو التعاطف الانساني مع مآسيه .؟!
من اللقطات التي لا أنساها سكين ( بحجم ساطور ) وضع على رقبة امرأة .. وصراخ حامل الساطور " ما اسمك ؟ للمسكينة التي كانت ترتعد فرقاً وتردد بهستيريه " ... لا أعلم .. لا أعلم ... نسيت ..نسيت " .
كيف أصبح مجرد الإسم كافٍ للحكم بالموت أو الحياة ؟!
جميع المخلوقات عدا الانسان لا تقتل إلا في حالة الجوع أو الاحساس بالخطر . لا لمجرد المتعة واستعراض القوة !!
عشرات وربما مئآت الجثث ( تذكر الاحصائيات أن الرقم يتجاوز الأصفار الخمسة يمين رقم ما ) مرمية على قارعة الطريق .. الدماء تغطي الجدران وتسيل في الطرقات .
... حقد ، جشع ، دموية ... يقابله خوف ورعب ... الصياد والطريدة في غابة البشر ... . لكل شيء ثمن إلا الانسان ؟!
في أحد المشاهد رفض المسؤول عن أمن المدينة رشوة مالية كبيرة ( كما ظن مدير الفندق ) مقابل تأمين حماية للنزلاء " الصراصير " (كما أسماهم ذاك المسؤول الأمني الخطير ) محتجاً بأن ذاك المال لا يساوي ثمن مناديل المرحاض .
أصر" المسعور " الكبير على مقابل " يحرز " .
بعد حيرة استغرقت وقتاً ، تفتق ذهن المدير عن ما قد يزيدعن ثمن حياة أولئك التعساء ___ زجاجة بيرة !
أخذ مسؤول الأمن يتباهي بزيارته لاسكتلندا التي لا يذكر منها شيئاً سوى معامل صنع تلك البيرة " المفتخرة " !!
قد يتبادر للذهن مجازر وتناحر بني يعرب من الخليج إلى المحيط ، ومنهم من تحدثت الركبان عن صولاته وجولاته في نجوع بني الأصفروالأحمروبعضهم عاد يحمل أعلى الدرجات العلمية من أرقى الجامعات ... !
وقد ينبري البعض للحديث عن "نظرية المؤامرة " بكل إقتداروبلاغة
ومنهم من يتباهى بـ - أو يتباكى على - الماضي التليد
لن أبرر أو أقلل من فظاعة تلك المجازر.. ولا أستهين بالدماء الزكية التى سالت دفاعاً عن الوطن والحرية
ولا أنكر الأيدي التي تحرك( برموت كونترول ) بعض الخيوط .. وتصيد باحتراف في الماء العكر !
هو فقط تساؤل ، يحمل الكثيييييييييير من الأسى على ضياع الانسانية ،،،، وتغييب العقل ؟!
رمز
HOTEL RWANDA
حرصت (بدافع الفضول) على مشاهدة ذاك الفيلم بعد متابعة لما ورد في وسائل الإعلام عن بلد عشش البؤس والموت في أرجائه رغم غناه بالثروات الطبيعية ، وسماع الكثيرعن فيلم حصد الأوسكار( في رأيي ) لدقة تصويره الانسان في أبشع صوره !!
يُقال " ليس من سمع كمن رأى " ، بعد مشاهدتي الفيلم أبصم بالعشرة على صحة تلك المقولة .
طوال الفيلم كان يدور السؤال __ لماذا ؟
... كيف ينقلب الانسان لوحش ينحر- كالنعاج - إبن بلده / ابن حارته / زميل / جار، شخص خفق القلب له يوماً / أخ ، أخت ، قريبـ / ة ( تساوى الجميع رجالاً ونساءاً ، شيباً وأطفالا ) بدم بارد .. لا لذنب سوى الانتماء لقبيلة / طائفة أخرى أو الارتباط بعرى الزواج ، أو حتى لمجرد الحوار مع الآخر أو التعاطف الانساني مع مآسيه .؟!
من اللقطات التي لا أنساها سكين ( بحجم ساطور ) وضع على رقبة امرأة .. وصراخ حامل الساطور " ما اسمك ؟ للمسكينة التي كانت ترتعد فرقاً وتردد بهستيريه " ... لا أعلم .. لا أعلم ... نسيت ..نسيت " .
كيف أصبح مجرد الإسم كافٍ للحكم بالموت أو الحياة ؟!
جميع المخلوقات عدا الانسان لا تقتل إلا في حالة الجوع أو الاحساس بالخطر . لا لمجرد المتعة واستعراض القوة !!
عشرات وربما مئآت الجثث ( تذكر الاحصائيات أن الرقم يتجاوز الأصفار الخمسة يمين رقم ما ) مرمية على قارعة الطريق .. الدماء تغطي الجدران وتسيل في الطرقات .
... حقد ، جشع ، دموية ... يقابله خوف ورعب ... الصياد والطريدة في غابة البشر ... . لكل شيء ثمن إلا الانسان ؟!
في أحد المشاهد رفض المسؤول عن أمن المدينة رشوة مالية كبيرة ( كما ظن مدير الفندق ) مقابل تأمين حماية للنزلاء " الصراصير " (كما أسماهم ذاك المسؤول الأمني الخطير ) محتجاً بأن ذاك المال لا يساوي ثمن مناديل المرحاض .
أصر" المسعور " الكبير على مقابل " يحرز " .
بعد حيرة استغرقت وقتاً ، تفتق ذهن المدير عن ما قد يزيدعن ثمن حياة أولئك التعساء ___ زجاجة بيرة !
أخذ مسؤول الأمن يتباهي بزيارته لاسكتلندا التي لا يذكر منها شيئاً سوى معامل صنع تلك البيرة " المفتخرة " !!
قد يتبادر للذهن مجازر وتناحر بني يعرب من الخليج إلى المحيط ، ومنهم من تحدثت الركبان عن صولاته وجولاته في نجوع بني الأصفروالأحمروبعضهم عاد يحمل أعلى الدرجات العلمية من أرقى الجامعات ... !
وقد ينبري البعض للحديث عن "نظرية المؤامرة " بكل إقتداروبلاغة
ومنهم من يتباهى بـ - أو يتباكى على - الماضي التليد
لن أبرر أو أقلل من فظاعة تلك المجازر.. ولا أستهين بالدماء الزكية التى سالت دفاعاً عن الوطن والحرية
ولا أنكر الأيدي التي تحرك( برموت كونترول ) بعض الخيوط .. وتصيد باحتراف في الماء العكر !
هو فقط تساؤل ، يحمل الكثيييييييييير من الأسى على ضياع الانسانية ،،،، وتغييب العقل ؟!
رمز
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق