يوم سعيد ... وافتنا وكالة كيوبيد الدوليه بالأنباء التاليه :
- في بلاد الترانزستور تنافس أحد مصارعي السومو مع أحد أبطال التايكوندو على قلب الجميله يوكو.
اتفق الجميع على مباراة تكون فيها المذكورة من نصيب الفائز. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير لم تحسم النتيجة لصالح أي من الطرفين بسبب استمرار بطل التايكوندو في القفز من جهة إلى أخرى حتى لا ينتهي به الأمر مسحوقاً تحت مصارع السومو الذي يزيد وزنه على 160 كجم .
- نشبت معركة حامية الوطيس بين البطل اميتاب والشرير آسام وأزلامه - من أجل الجميلة آشا - في سوق القرية . وقد تم استخدام الأسلحه التقليديه كالأيدي ،الأرجل ، الرؤوس وكل ما طالته الأيدي من عصي وخضار وفاكهة وأطباق ...الخخخ
انتهت المعركة ( كالعادة ) بفوز البطل وهزيمة الأشرار وعودة الأمن والنظام بوصول البوليس ..
وصلة غنائية راقصة وينتهي الفيلم .
- في إحدى المدن المطلة على الراين، دفع الإعجاب بالمعلمة الحسناء أحد الطلاب لكتابة رسالة لها يعبر فيها عن مشاعره - " لا أعرف شيئاً عن الأحياء أو التاريخ ، لا أفقه شيئاً في الرياضيات أو الفيزياء ولا أذكر شكل الكرة الأرضية .. ولكني أعرف أنني متيم بك .. ولو بادلتني المشاعر فسيكون العالم أكثر روعة "
طبعاً انتهى الأمر برسوب الطالب العاشق في جميع المواد وطرده من المدرسة.
- في بلاد " البونجور" كتب عاطل عن العمل لحبيبته " ليست لدي سيارة ولا أعدك بشهر عسل في الكوت دازور ولا أملك حتى منزلاً يضمنا .. كل ما أملكه هو قلبي ،وهو لك إلى الأبد . سنتنزه على ضفاف السين . وسيكون القمر والنجوم شهوداً على حبنا الأبدي "
كانت النتيجه أن تزوجت الحبيبه رئيسها في العمل . الجدير بالذكر أنه ابن صاحب الشركة وأحد المليارديرات العالميين .
- تزوجت عروس من بلاد الشوكولاته والساعات من الأشبين بعد أن فشل العريس في الوصول إلى العرس بسبب توقف سيارته التي تعمل بواسطة بطاريه تغذيها الطاقة الشمسيه ، إذ أنه من أشد المدافعين عن البئة ومن أعضاء جماعة السلام الأخضر .. يومها لم تشرق الشمس وهطلت الأمطار .
- أُصيب أحدهم في عاصمة الضباب بالتهاب رئوي حاد بسبب إصراره على غناء رائعة جين كيلي
"Dancing in the Rain / الرقص تحت المطر " تحت نافذة فتاته في جو عاصغ ممطر .. وقتها كانت الحبيبة تقضي إجازة في جزر البهاماز المشمسه .
- انتهى حفل زفاف ضم لفيفاً من وجوه المجتمع المخملي في كولومبيا بكارثه . إذ بينما كان العروسان يتبادلان الخواتم ، قامت فرقه من قوات الشرطه والصاعقة بمداهمة الحفل والقبض على العريس ووالدي العروسين وعدداً لا بأس به من المدعوين. اقتيد الجميع إلى سجن محصن تحت حراسة مشددة . حيث أن العائلتين من أساطين كارتل المخدرات .
- تمكنت إحدى الشابات من وضع يدها على ثروة إحدى عشائر المساي الأفريقيه والمكونه من بضع رؤوس من الماشية والرحيل بها إلى قريتها بعد وفاة الزوج بالذبحة الصدرية . إذا لم يحتمل قلبه وسنواته السبعينيه الفرحة والفياجرا فسقط صريعا .
- في إحدى القرى العربية ، أعلنت صبيه عن مكافاة ماليه لمن يعثر على حبيبها - الذي خرج ولم يعد - حياً صاغ .. سليم . وياجماعة الخير " حدش شاف جدع أسمر ضله خفيف .. " ينوبه ثواب ويساعد الصبيه المكلومه ... ( ترى المكافاة تستاهل ) .
-*** أما في عالم الأسواق والمال فوافانا المراسلون بالأنباء التالية :
- في ايطاليا ارتفعت أسهم شركة AMOURE مسجلة أعلى مستوى لها في الربع الأول من العام الجاري بسبب عيد الفالنتاين .
- واصلت أسعار الذهب ارتفاعها إلى مستويات قياسية بسبب موسم الأفراح والليالي الملاح .
** وعن الطقس وأحواله ، جائنا هذا النبأ العاجل " ضرب إعصار الغرام بلاد عشقستان وما زال عدد ضحايا "العيون التي في طرفها حور " في تصاعد مستمر . وقد وجه الضحايا نداءآت لتقديم مساعدات كما قامت منظمات دوليه بتشكيل لجان وساطة للم الشمل .. ويا بخت من جمع رؤوس في الحلال "
..... نشرتنا انتهت ، ويامعشر العشاق أعانكم الله .. وتمنياتنا لكم بالسعادة .
- في بلاد الترانزستور تنافس أحد مصارعي السومو مع أحد أبطال التايكوندو على قلب الجميله يوكو.
اتفق الجميع على مباراة تكون فيها المذكورة من نصيب الفائز. وحتى لحظة إعداد هذا التقرير لم تحسم النتيجة لصالح أي من الطرفين بسبب استمرار بطل التايكوندو في القفز من جهة إلى أخرى حتى لا ينتهي به الأمر مسحوقاً تحت مصارع السومو الذي يزيد وزنه على 160 كجم .
- نشبت معركة حامية الوطيس بين البطل اميتاب والشرير آسام وأزلامه - من أجل الجميلة آشا - في سوق القرية . وقد تم استخدام الأسلحه التقليديه كالأيدي ،الأرجل ، الرؤوس وكل ما طالته الأيدي من عصي وخضار وفاكهة وأطباق ...الخخخ
انتهت المعركة ( كالعادة ) بفوز البطل وهزيمة الأشرار وعودة الأمن والنظام بوصول البوليس ..
وصلة غنائية راقصة وينتهي الفيلم .
- في إحدى المدن المطلة على الراين، دفع الإعجاب بالمعلمة الحسناء أحد الطلاب لكتابة رسالة لها يعبر فيها عن مشاعره - " لا أعرف شيئاً عن الأحياء أو التاريخ ، لا أفقه شيئاً في الرياضيات أو الفيزياء ولا أذكر شكل الكرة الأرضية .. ولكني أعرف أنني متيم بك .. ولو بادلتني المشاعر فسيكون العالم أكثر روعة "
طبعاً انتهى الأمر برسوب الطالب العاشق في جميع المواد وطرده من المدرسة.
- في بلاد " البونجور" كتب عاطل عن العمل لحبيبته " ليست لدي سيارة ولا أعدك بشهر عسل في الكوت دازور ولا أملك حتى منزلاً يضمنا .. كل ما أملكه هو قلبي ،وهو لك إلى الأبد . سنتنزه على ضفاف السين . وسيكون القمر والنجوم شهوداً على حبنا الأبدي "
كانت النتيجه أن تزوجت الحبيبه رئيسها في العمل . الجدير بالذكر أنه ابن صاحب الشركة وأحد المليارديرات العالميين .
- تزوجت عروس من بلاد الشوكولاته والساعات من الأشبين بعد أن فشل العريس في الوصول إلى العرس بسبب توقف سيارته التي تعمل بواسطة بطاريه تغذيها الطاقة الشمسيه ، إذ أنه من أشد المدافعين عن البئة ومن أعضاء جماعة السلام الأخضر .. يومها لم تشرق الشمس وهطلت الأمطار .
- أُصيب أحدهم في عاصمة الضباب بالتهاب رئوي حاد بسبب إصراره على غناء رائعة جين كيلي
"Dancing in the Rain / الرقص تحت المطر " تحت نافذة فتاته في جو عاصغ ممطر .. وقتها كانت الحبيبة تقضي إجازة في جزر البهاماز المشمسه .
- انتهى حفل زفاف ضم لفيفاً من وجوه المجتمع المخملي في كولومبيا بكارثه . إذ بينما كان العروسان يتبادلان الخواتم ، قامت فرقه من قوات الشرطه والصاعقة بمداهمة الحفل والقبض على العريس ووالدي العروسين وعدداً لا بأس به من المدعوين. اقتيد الجميع إلى سجن محصن تحت حراسة مشددة . حيث أن العائلتين من أساطين كارتل المخدرات .
- تمكنت إحدى الشابات من وضع يدها على ثروة إحدى عشائر المساي الأفريقيه والمكونه من بضع رؤوس من الماشية والرحيل بها إلى قريتها بعد وفاة الزوج بالذبحة الصدرية . إذا لم يحتمل قلبه وسنواته السبعينيه الفرحة والفياجرا فسقط صريعا .
- في إحدى القرى العربية ، أعلنت صبيه عن مكافاة ماليه لمن يعثر على حبيبها - الذي خرج ولم يعد - حياً صاغ .. سليم . وياجماعة الخير " حدش شاف جدع أسمر ضله خفيف .. " ينوبه ثواب ويساعد الصبيه المكلومه ... ( ترى المكافاة تستاهل ) .
-*** أما في عالم الأسواق والمال فوافانا المراسلون بالأنباء التالية :
- في ايطاليا ارتفعت أسهم شركة AMOURE مسجلة أعلى مستوى لها في الربع الأول من العام الجاري بسبب عيد الفالنتاين .
- واصلت أسعار الذهب ارتفاعها إلى مستويات قياسية بسبب موسم الأفراح والليالي الملاح .
** وعن الطقس وأحواله ، جائنا هذا النبأ العاجل " ضرب إعصار الغرام بلاد عشقستان وما زال عدد ضحايا "العيون التي في طرفها حور " في تصاعد مستمر . وقد وجه الضحايا نداءآت لتقديم مساعدات كما قامت منظمات دوليه بتشكيل لجان وساطة للم الشمل .. ويا بخت من جمع رؤوس في الحلال "
..... نشرتنا انتهت ، ويامعشر العشاق أعانكم الله .. وتمنياتنا لكم بالسعادة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق