الخميس، 21 أكتوبر 2010

خطرات ... , .... خطرفات

خطرات وخطرفات

" وما الدنيا إلا مسرح كبير "
تذكرتها ،، فتوالت في الذهن بوتقة من ردود الأفعال التي أُمارسها ( وغيري كثيرون ) إما تلقائياً أو عن سابق تصور وتصميم .
أحياناً أميل إلى الإكتفاء بمقعد المتفرج / المتأمل لمما يجري حولي ..... أحياناً أتفاعل بكليتي مع ما يدور حولي لدرجة الصراخ ... مرات أكتفي بكلمات مقتضبة إما مجاملة أو لإثبات موقف ما .
كثيرأً ما أكتفي بهز كتفي مصحوباً بتعابير صماء من نوعية  ( ما بيخصني ... فخار يكسر بعضه ) أو ابتسامة تعاطف أو سخرية مما يدور من منطلق " ما فيش فايدة يا ..... غطيني وصوتي " . ساعتها أشعر بالغيظ من نفسي .. وأتمنى لو أركلها لهذه السلبية المقيتة التي ربما كانت عاملاً مساهماً فيما يجري حولنا ولنا ....وما يُخطط لنا ... ويا غافل لك الله .
لكن بعد التفكير من عدة زوايا أجد أن اللعبة أكبر من قدرتي على الاستيعاب ...؟!!
يسحرني مجنون / عبيط القرية ومهرج البلاط الذين وُضعت على ألسنتهم كل حكمة الدنيا وآراء أعتى الفلاسفة في أسلوب يُذكر بمقولة " أن الفرق بين العبقرية والجنون شعرة " . وأتدبربإعجاب ما يفعله بعض العقلاء من وضع ما يفكرون فيه على ألسنة الحيوانات والطيور ... أسلوب آخر للتعبير عن الرأي مع الاحتفاظ بالرأس فوق الكتفين .
ومن فصل الحكمة والدهاء الأنثوي تُطل بطلتي شهرزاد ,, وحكاياتها التي أنقذت عشرات النساء .. وشجاعتها في منحها الحب والحكمة مع إدراكها أنه ربما لن يطلع عليها صباح .
تدور في رأسي أغنية شعبية عن الدنيا " دنيا غرورة .. ولا السنيورة .. :" وغيرها كثير .. عبر بها بسطاء عن رؤى وتجربة في الناس و الحياة... التي عاجلاً أم آجلاً تنتهي في حفرة ... ولفة قماش ... ورغم ذلك يغرق الكثيرون في حبها والتقاتل من أجلها ولو أحرقوا الأخضر واليابس ....
...لو فعلوا ... فما الذي سيبقى ،، ولمن ؟!!
أُهديء نفسي ... وارحم عقلي من التفكير .. ألجأ لأضعف الإيمان وأردد " قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا " . وجميع الآيات والأحاديث التي تسعفني بها ذاكرتي والتي تصب في محور الُمقدر والمكتوب .
... لست من مريدي التقشف بدون داع ولا من أعداء الاقتصاد الذي يُعد اليوم " علم الحياة " وعصبها . فالمال والعقل من أقوى الأسلحة وأعتاها في وقتنا الحاضر .
... مجرد تأملات في الدنيا .. وأحوالها ... من وما عليها .
... شيء من ا لفضفضة التي سرعان ما تتلاشى في دوامة الواقع المُعاش ...
وكما قال عبيط القرية في إحدى مسرحيات الرحباني  "" لو بدنا نبقى في الأسطورة .... لازم نفل من الصورة """
                                                    وسلامتكم                    

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق